ضاد - المجلة الالكترونية للعلوم DHADH - e-Magazine for Sciences
الصفحة الرئيسية البحث في الموقع راسلنا من نحن اضفنا للمفضلة اجعلنا صفحة البداية
طائرة الكونكورد أم الطائرة الشراعية   مجلة ضاد العلمية   اسحق نيوتن - Newton   مجلة ضاد العلمية   ابن الهيثم - عالم البصريات   مجلة ضاد العلمية   ابن سينا   مجلة ضاد العلمية   طبيعة الضوء - ( Light ( visual spectrum   مجلة ضاد العلمية   ألبرت آينشتاين   مجلة ضاد العلمية   السفن ..مبادئ العــوم وأسباب الغرق - Ships Float Principles   مجلة ضاد العلمية   رودولـــــف ديــــــــــزل Rudolf Diesel   مجلة ضاد العلمية   ستيفــن هوكينـــــــغ Stephen Hawking   مجلة ضاد العلمية   روبــــرت كــــــــوخ Robert Koch   مجلة ضاد العلمية   ليوناردو دافنشي   مجلة ضاد العلمية   جابر بن حيان   مجلة ضاد العلمية   الدكتور احمد زويل   مجلة ضاد العلمية   الاحتباس الحراري Earth Heating - مقدمة ومفاهيم   مجلة ضاد العلمية   المجرات الكونية   مجلة ضاد العلمية   نظرية تكوين الكواكب..قد تكون خاطئة!   مجلة ضاد العلمية   فرضية الانفجار العظيم .. بين العلم والخيال   مجلة ضاد العلمية   الكيميـــــــــــاء الكونيــــــــــــــــــة   مجلة ضاد العلمية   الانترنت والطب ..الى أين؟   مجلة ضاد العلمية   نقل الطاقة لاسلكياً - Wireless Power Transporting   مجلة ضاد العلمية   بصمة الأذن .. بديل جيد   مجلة ضاد العلمية   كلام عن الهاتف الخلوي / المحمول / الجوال   مجلة ضاد العلمية   مفهوم التحكم الصناعي( الأتمتة )   مجلة ضاد العلمية   مفهوم الروبوت (الإنسان الآلي)   مجلة ضاد العلمية   التجسس عبر الانترنت   مجلة ضاد العلمية   
الصفحة الرئيسية
تحقيقات عربية
رسائل للاجيال
مقالات عامـة
البيئة
الصحة العامة
علم الأحياء
علم الفيزياء
علم المــواد
تكنولوجيا
الفلك والفضاء
هؤلاء غيروا العالم

16/01/2006
جابر بن حيان

16/01/2006
الدكتور احمد زويل

23/01/2006
ابن النفيس

23/01/2006
أبو القاسم الزهراوي

25/01/2006
الشريف الإدريســــــــــــي

25/01/2006
تومــــاس ألفا أديســــــون

02/03/2006
ابن رشــــــد .. فيلسوف الفكر الحـــــــر

01/05/2006
الخوارزمي - عالم الرياضيات

الزهراوي
بواسطة : هاشم محمد زياد عدد الزيارات : ( 3269 ) Thu 10/05/2007 - 13:59 ارسل الموضوع لصديق طباعة

عالم وطبيب أندلسي مسلم، ولد في مدينة الزهراء بالأندلس عام 936 م. عرف في الغرب باسم Abulcasis.

هو أبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي، نسبه إلى مدينة الزهراء التي بناها أمويو الأندلس إلى الغرب الشمالي من مدينة قرطبة، وكتب الأوروبيون اسمه باللاتينية على أشكال عدة. وهو طبيب، جرّاح، ومصنّف، يُعد من أعظم جراحي العرب ومن أعظم أطبائهم. عاش في الأندلس خلال القرن الرابع الهجري (العاشر الميلادي)، فقضى حياة مليئة بجلائل الأعمال، وترك آثاراً عظيمة. وكان طبيب عبد الرحمن الثالث المعروف بالناصر، ثم طبيب ابنه الحكم الثاني المستنصر. على أن التاريخ ضنّ علينا بالكثير من تفاصيل هذه الحياة، حتتى أننا نجهل سنة ولادته. أما وفاته فكانت على الأرجح سنة 404 هـ .

كتب الزهراوي كانت أساس الجراحة في أوروبا حتى عصر النهضة. ويعتبر الزهراوي أبو الجراحة. أعظم إسهام له في الحضارة الإنسانية كان كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف، والذي تألف من 30 مقالة (كل مقالة تبحث في فرع من فروع الطب) وخصص المقالة الثلاثين لفن الجراحة (أو صناعة اليد كما كان يطلق عليها في ذلك العصر)، يحتوي الكتاب على صور للمئات من الآلات الجراحية أغلبها من ابتكار الزهراوي نفسه.

إن أفضل تصانيفه كتابه الكبير المعروف باسم (الزهراوي)، وأكبر تصانيفه (التصريف لمن عجز عن التأليف) وقد ترجم وطبع عدة مرات.

لم يكن الزهراوي جرّاحاً ماهراً فحسب، بل كان حكيماً ذا خبرة واسعة. وقد أفرد قسماً مهماً من كتابه لأمراض العين، والأذن، والحنجرة، وقسماً مهماً لأمراض الأسنان، واللثة، واللسان، وأمراض النساء، وفن والولادة، والقبالة، وباباً كاملاً للجبر، وعلاج الفك والكسر.

اخترع الزهراوي آلة جديدة لشفاء الناسور الدمعي، وعالج عدداً من الأمراض بالكي مثل الآكلة، والنزف والزهراوي هو أول من اكتشف ووصف نزف الدم المسمى (هيموفيليا).

وكان أثر الزهراوي عظيماً في أوروبا، فقد ترجمت كتبه إلى لغات عديدة، ودرست في جامعات أوروبا الطبية. واقتفى أثره الجراحون الأوربيون، واقتبسوا عنه، حتى أنه في كثير من الأحيان انتحلوا بعض اكتشافاته من دون أن يذكوه كمصدر أولي. وكان مؤلفه الكبير المرجع الأمين لأطباء أوروبا من أوائل القرن الخامس عشر إلى أواخر الثامن عشر.

وذكر الزهراوي علاج السرطان في كتابه "التصريف" قائلا: متى كان السرطان في موضع يمكن استئصاله كله كالسرطان الذي يكون في الثدي أو في الفخد ونحوهما من الأعضاء المتمكنة لإخراجه بجملته ،إذا كان مبتدءاً صغيراً فافعل. أما متى تقدم فلا ينبغى أن تقربه فاني ما استطعت أن أبرىء منه أحدا. ولا رأيت قبلى غيري وصل إلى ذلك.

المزيد عن :
هؤلاء غيروا العالم