
تم تصميم برج العرب كي يكون هذا الفندق بحق الإبداع الإضافي لعجائب الدنيا ورمزاً لمدينة دبي العاصمة المعمارية والإقتصادية لاتحاد الإمارات العربية ، ومعلما سياحيا عالميا مثله في ذلك مثل برج ايفل أو دار أوبرا سيدني
صمم وبني فندق برج العرب على شكل شراع سفينة مرتفعا 321 مترا عن جزيرة صغيرة تبعد
280 مترا و يبلغ ارتفاعه 1053قدم
. يجمع برج العرب بين أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا العالمية وأرقى مظاهرالرفاهية
الحقيقية .
صمم الفندق على شكل يخت وان الساري الموجود به يشبه الموجود باليخوت من
طراز سانت تروبيز إذ يصل طوله إلى خمس وعشرين مرة ضعف أي يخت من ذلك الطراز، أما
جناحا المبنى مثلثا الشكل فيتخذان شكل حرف «v» عند الساري بينما تجسد المسافة
بينهما ردهة رئيسية كبيرة على شكل شراع مصنوع من الفيبرجلاس المدهون بمادة التي
فلون.
ولقد كان الهدف وراء جميع هذه الصور الخيالية البحرية التي قام بتصميمها المهندس
المعماري توم رايت الذي يعمل لحساب شركة (W.S Atkins)
ومقرها لندن هو إضفاء الشعور بالرفاهية والإثارة والاحساس بالفخامة الملكية
والمغامرة..
وبدلاً من وضع منصة لطيران الطائرات المروحية «الهليكوبتر» بأرضية الفندق، أنشأ
المهندسون المعماريون منصة طيران خاصة بالقرب من البرج العلوي للمبنى وتحاط هذه
المنصة بعناية فائقة كعنصر جذب لأولئك الذين يرغبون من الأثرياء في الطيران من هذه
المنصة.

ويبلغ ارتفاع الردهة الرئيسية أكثر من 600 قدم وتشغل
حوالي ثلث المساحة الداخلية، أما عن طوابق النزلاء والبالغ عددها
28 طابقاً فهي مزدوجة الارتفاع، كما تمت زيادة حجم
الغرف بمقدار الضعف لإضفاء احساس أكبر بالرفاهية فكل جناح مجهز بتجهيزات بسيطة تشغل
1800 قدم مربع فقط من مساحته «وهي
مساحة تفوق بكثير أكبر كابينة قد توجد على أي يخت» بينما سنجد ان إجمالي
مساحة الجناح المكون من ثلاث غرف نوم تصل إلى 8400
قدم وهي مساحة كبيرة تضاهي أجنحة القصور الملكية.

وإذا ما ألقينا بنظرة علي الفندق سنجد أنه قد أنشأ علي الرمال ولتدعيم هذا الفندق
فقد تم صب مئات من الخوازيق الأسمنتية لتصل إلي عمق 130
قدم تحت قاع البحر وذلك لتثبيت الأساسات في مكانها الصحيح حيث دقت هذه الخوازيق بين
الشروخ وليس علي سطح الصخور. وبمعني آخر فكما يقول مارتن
هالفورد أحد المهندسين الأستشاريين فإن الفكرة تقوم علي عدم تركيز حمل
الخازوق علي رأسه بل علي امتصاص هذا الخازوق بطوله للحمل وذلك من خلال رمل اسمنتي
لين ليشكل طمي أو غرين من حول الخازوق.
صممت واجهته بطبقتين من الفايبر غلاس، ويعد ذلك أضخم استخدام من نوعه لهذه
المادة. وقد وضع في بناء البرج
60 ألف طن من الأسمنت
وأكثر من
9000 طن من الفولاذ، وتم صب
250 أساسا على عمق
40
مترا تحت قاع البحر.