ضاد - المجلة الالكترونية للعلوم DHADH - e-Magazine for Sciences
الصفحة الرئيسية البحث في الموقع راسلنا من نحن اضفنا للمفضلة اجعلنا صفحة البداية
طائرة الكونكورد أم الطائرة الشراعية   مجلة ضاد العلمية   اسحق نيوتن - Newton   مجلة ضاد العلمية   ابن الهيثم - عالم البصريات   مجلة ضاد العلمية   ابن سينا   مجلة ضاد العلمية   طبيعة الضوء - ( Light ( visual spectrum   مجلة ضاد العلمية   ألبرت آينشتاين   مجلة ضاد العلمية   السفن ..مبادئ العــوم وأسباب الغرق - Ships Float Principles   مجلة ضاد العلمية   رودولـــــف ديــــــــــزل Rudolf Diesel   مجلة ضاد العلمية   ستيفــن هوكينـــــــغ Stephen Hawking   مجلة ضاد العلمية   روبــــرت كــــــــوخ Robert Koch   مجلة ضاد العلمية   ليوناردو دافنشي   مجلة ضاد العلمية   جابر بن حيان   مجلة ضاد العلمية   الدكتور احمد زويل   مجلة ضاد العلمية   الاحتباس الحراري Earth Heating - مقدمة ومفاهيم   مجلة ضاد العلمية   المجرات الكونية   مجلة ضاد العلمية   نظرية تكوين الكواكب..قد تكون خاطئة!   مجلة ضاد العلمية   فرضية الانفجار العظيم .. بين العلم والخيال   مجلة ضاد العلمية   الكيميـــــــــــاء الكونيــــــــــــــــــة   مجلة ضاد العلمية   الانترنت والطب ..الى أين؟   مجلة ضاد العلمية   نقل الطاقة لاسلكياً - Wireless Power Transporting   مجلة ضاد العلمية   بصمة الأذن .. بديل جيد   مجلة ضاد العلمية   كلام عن الهاتف الخلوي / المحمول / الجوال   مجلة ضاد العلمية   مفهوم التحكم الصناعي( الأتمتة )   مجلة ضاد العلمية   مفهوم الروبوت (الإنسان الآلي)   مجلة ضاد العلمية   التجسس عبر الانترنت   مجلة ضاد العلمية   
الصفحة الرئيسية
تحقيقات عربية
رسائل للاجيال
مقالات عامـة
البيئة
الصحة العامة
علم الأحياء
علم الفيزياء
علم المــواد
تكنولوجيا
الفلك والفضاء
هؤلاء غيروا العالم

02/02/2006
الواقــع الافتراضــي - واقع غير ملمـوس

07/02/2006
قنبلة موقوتة في يدك

15/02/2006
الاستخدامات العامة للمعلوماتية الحيوية Bioinformatics

25/03/2006
المحرك الجديد يمهد لثورة في عالم الطيران

05/04/2006
تكنولوجيا النانو Nanotechnology - مفهوم وتصورات

15/04/2006
البطارية الكهربائية Battery

19/04/2006
خلايا الوقود - Fuel Cells

29/04/2006
الأقمار الاصطناعية Satellites المنظومات والمهمات

مع صاحب أول موقع إلكتروني في العالم
بواسطة : فريق عمل ضاد عدد الزيارات : ( 7235 ) Tue 17/01/2006 - 00:42 ارسل الموضوع لصديق طباعة

هو السبب الرئيسي في أنك تقرأ هذا الخبر الآن، وفي انك تقضي أوقاتا، طالت أم قصرت مع هذه الوسيلة الإعلامية التي يمكن أن نصفها إلى يومنا هذا بالثورة في مجال المعلومات.
 ففي أغسطس/آب من عام 1991، انشأ السير تيم بيرنرز لي أول موقع ، وقام عام 1994 بتأسيس شبكة المعلومات الدولية المعروفة بالانترنت، وبعد أربعة عشر عاما على اول موقع يقول إن أسلوب كتابة اليوميات blogs الذي انتشر اليوم هو الأقرب للفكرة الأصلية التي راودته عندما أطلق هذا المشروع وهي فكرة "اقرأ، تفاعل، وأكتب".


وأجرت بي بي سي حوارا مع السيد  لي، وبدأ محاوره مارك لاوسن بسؤال صاغه بطريقة نابعة من تجربته الشخصية مع الانترنت؛ وقال له انه بسبب ابتكاره فلقد تمكن قبل إجراء الحوار معه من البحث بسهولة عن كل المقالات التي كتبها لي أو كتبت عنه.
ولكن في ذات الوقت أسفر بحثه عن تلقيه عددا من الروابط الخاصة بالمواقع الإباحية أيضا. كما ان مجرد تصفح الإنترنت يعرض القارئ لاحتمال سرقة هويته وبياناته الشخصية، وتساءل لاوسن هل الفوائد تستحق دفع مثل هذه المضار ثمنا لها؟ وقال لي إن مثل هذا السؤال لا يمكن الإجابة عليه بنعم أو لا. وأضاف انه يشعر بأن الانترنت يجب أن تكون وسيلة لا تحاول مبدئيا فرض نوع معين من المعلومات على الناس لوضعها فيها.
ويرى مبتكر الانترنت أن على كل فرد من ناحيته العمل على وضع محتوى جيد، ويبحث عن الوسائل التي يمكن أن تحميه من العثور صدفة على محتوى رديء أو ضار.
ويقول لي إن :

" الانترنت في النهاية وسيلة مثلها مثل غيرها، والاتصال وتبادل المعلومات عبر الشبكة هو إحدى هذه الوسائل التي تتعامل معها البشرية بطريقتها، ولذلك لها استخداماتها المفيدة والضارة، فالأمر يرجع لنا. ولكن علينا أن نتأكد من أن هذه الوسيلة ستظل عالمية، وبعدها نعمل على ضمان دعمها للمجتمع الذي نريد أن نبنيه على أساسها". وأشار بيرنرز لي انه لا يشعر بالمسؤولية عن مضار الانترنت، ولكنه يشعر بالمسؤولية إذا ما استخدم أفراد الشبكة وهم يتوقعون شيئا، ثم وجدوا خلافه، ولذلك فهناك الكثيرون الذين يحاولون تحسين الانترنت. اقرأ واكتب وبسؤاله عن ابرز الإنجازات التي يرى أن الشبكة حققتها يرى لي أن ابرز صفات الانترنت هي أنها وسيلة عالمية تتيح للأشخاص العاديين عمل كل ما يريدون بطريقة أكثر فاعلية، وتسمح لهم بالتواجد في مساحة معلوماتية لا تعرف حدودا جغرافية ".


 وأضاف انه " يأمل في أن تقرب الناس من جميع أنحاء العالم من بعضهم لأنها تجعل الاتصال بين الدول والثقافات المختلفة أكثر سهولة". وأبدى لاوسن محاور لي اهتمامه بأصل الفكرة التي دفعته لاختراع الشبكة الدولية، ورد لي بأن الاساس كان إتاحة مساحة لمن يستخدم الشبكة للكتابة، وقال انه في البداية كان من السهل إنشاء صفحة جديدة والكتابة فيها ويقرأها الآخرون ويعلقون عليها وهو ما يشبه كثيرا مواقع اليوميات التي انتشرت اليوم.
إلا أن الأمر في البداية كما يقول لي لم يكن مساحة للإبداع، كما أن إنشاء وإعداد الصفحات الجديدة أخذ في التعقيد، مما جعله صعبا على أكثرية الأفراد العاديين، أما الآن فالمساحات المتاحة على الشبكة زادت، وأصبح إنشاؤها والتغيير فيها ابسط بكثير، وهو ما حولها لمساحة إبداعية.
ويتساءل لاوسن عن مدى إمكانية الاعتماد على المعلومات المستقاة من الانترنت، فاتساع مدى الشبكة وتعدد مصادر المعلومات بشكل يستحيل حصره جعل البعض يصفونها بـ إمبراطورية الكذب.

ويعتقد لي أيضا أن الانترنت لا تختلف كوسيلة في هذا الشأن عن غيرها، ويقول إن من يبحث في الأوراق الملقاة في الشارع أو في سلال القمامة عن قصاصات الصحف لا يجب أن يتوقع أن يحصل على معلومات تتمتع بالمصداقية، وعلى من يريد الاستفادة من الشبكة تتبع الروابط التي تؤدي لنتائج جيدة والاحتفاظ بها، وأيضا معرفة الروابط والمواقع السيئة وعدم العودة إليها، وينصح لي بان كل ما لا يتضح مصدره يمكن تجاهله. وينهي لاوسن اللقاء مع لي بسؤاله عن رؤيته لمستقبل الانترنت، ويقول مخترع الشبكة إنها الآن " في مرحلة شد وجذب على أكثر من صعيد، مثل قضايا القرصنة وحقوق الطبع، والرسائل غير المرغوبة، واعتقد أن أكثر هذه القضايا ستحسم وستصبح الشبكة أكثر استقرارا في المستقبل".
ويكمل لي انه" عندما تبلغ الشبكة عمر الثلاثين يتوقع ألا يتحدث عنها الناس لأنها ستصبح أمرا مسلما به، ويقول في النهاية إنها على قدر ما تحافظ على انفتاحها ومرونتها وعالميتها ستكون مساحة تؤدي لبناء ما هو متجدد ومتفرد لتصل بنا لما لا نستطيع أن نتخيله الآن".

فريق ضاد مجلـــة ضـــاد العلميـــــة
المزيد عن :
تكنولوجيا